ما رصد من أموال عامة للمشاريع التنموية لن يتكرر من حيث العدد والتكلفة، وبعد أيام تصدر الميزانية العامة للدولة للعام المالي 2013م، وستشهد المزيد من الانفاق الاستثماري والاعلان عن المزيد من المشاريع. رصدت الدولة عشرات المليارات للمشاريع بعضها ينجز وبعضها يتأخر وبعضها يتعثر لكننا لا ...
كلّما ذهبت للهند أُحدِّثُ النفس بزيارة تاج محل، وهو أمر لم يتحقق حتى الآن..فرغم ما يعني هذا الأثر من معاني معمارية وحضارية اسلامية هناك، فلذلك الأثر معاني رومانسية غالبة، إذ لا ننسى أن الملك شاه جيهان شيَّده ليحتضن رفاة زوجته!
ومؤخراً تناولت الأخبار أن تركيا ...
تقول صحيفة هآرتز: إن «اسرائيل» اغتالت أحمد الجعبري القيادي في حماس وهي تفاوضه على هدنة دائمة! وهذا يسمى غدراً. أمّا أحلام مستغانمي فتقول في موضوع غزة: من يعتذر لموتانا؟ ولعل ما يعتصرنا من ألم يطغى على التفكّر في دوافع «اسرائيل»، أمّا ما تفعله «اسرائيل» في ...
أصبح لدينا قضية مصيرية أخرى وهي ألا تزيد تكاليف العمالة الوافدة وألا تفرض أية رسوم. عند التمعن سنجد أنه لابد من عمل شيء ما: فشريحة من أبنائنا تبحث عن وظائف فلا تجدوها، أخرى تكابد من أجور منخفضة، وثالثة أصبحت تتمنى تمديد اعانة «حافز»
أشهراً فقد يئست ...
خرجت صباح الجمعة مبكراً لشراء بعض الحاجات، قابلني البحر بما فهمت أنها ابتسامة عريضة زرقاء.. مررت بالسيارة على شباب يلعبون كرة القدم بهمة وحماس تعلو أصواتهم وتعليقاتهم، كانت الجمهرة كبيرة فأربع فرق تلعب في الملاعب الترابية في آنٍ..
لا أتصور أن هؤلاء الشباب لا يعتصرهم اصرار ...
«شرف» مواطن جامعي عمل سنوات بجد واجتهاد قبل أن يحصل على بعثة ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين، وعاد بالماجستير من جامعة في امريكا الشمالية وأخذ يبحث عن عمل .. شأنه شأن آلاف ممن عادوا من البعثات، السؤال : هل الفكرة من برنامج الابتعاث مجرد التعليم ...
حافز» برنامج لمن لا عمل له، كل ما عليك أن تقيد اسمك وتحصل على الألفين، كان ذلك في البداية ثم أتت مرحلة الحسميات والاقتطاعات عند كل منعطف! دون إبداء الكثير من التبرير، لعل هذه الحسميات أخذت الكثير من رونق «حافز»
«خصوصاً انها لم تكن مرتبطة ...
أخذ صديقي العزيز يصف كيف أن سوق العمل أخرج لنا مفاهيم وتسميات جديدة منها اشتقاقات لمهن وحرف عجيبة، ومنها مهنة يمكن أن يطلق على ممارسها «كَفاَلّ»؛ يستقدم الأشخاص من الخارج ويُطلقهم في سوق العمل المحلية فيقتسم معهم مكسبهم!
وهكذا، فيمكن تسمية من يمارس هذه الحرفة ...
كيف «يتسرب» مئات الآلاف من الحجاج حتى تجاوز الرقم 1.5 مليون شخص؟ أي ما يعادل حمولة 30 ألف باص، وبنسبة 1 إلى 1 تقريباً بين حملة التصاريح وسواهم من حجاج الداخل!
ماذا يعني هذا؟ أن ثمة عدم انضباط في مكان ما؟ قصتنا والانضباط ليست مرتبطة ...
ترقبوا يوم 10 نوفمبر جيداً وضعوا علامات تذكركم لمتابعة أخباره .. أعرف أن منكم من يتسمر أمام التلفزيون ليل نهار متابعاً أخبار الدنيا وهمومها الثقيلة خصوصاً في منطقتنا، لكن ما نترقبه يوم 10 نوفمبر حدث خارج منطقتنا الملتهبة يعيدنا لأجواء «السندباد وبساطه الطائر»! هذه المرة ...